بـدونك مــا كـان الخلود قوافيــا
" كفى بك داء أن ترى الموت شافيـا
فحســـب الليــــالي أن تعاود ليلهــا
" وحســـب المنايا أن يــكن أمانيــا "
أتيت إليــــــكِ اليوم والقلـب مرهـق
مـن الدهر والأحلام أمسـت خواليـا
فطـافــت علـــى قلبي هموم كثــيرة
وبت وحيــدا في النوى لا أخــا ليـــا
كأني من الـبرد احترقت ولــم أكـن
ســوى من دموع لا تــمـلُّ الــمآقـيـا
يقــولون مـرَّ العـام والعـــام مقبـــل
علـــى أنــني ما عشـــت إلا ثوانيــــا
كأنــي مـــن البـــدء القــديم نهــايـــة
ولــم أك يومـا في النهاية باديــــــــا
سـعيت إلى نفســــي ونفسي بحــيرةٍ
وحيــرة نفســــي أن أرانيَ جـــــانيـا
هو الدهر مســــكون بحلـــم مؤجــل
وما مــن ســبيل مـــرة قد صفا ليــــا
تعــــبت وعمـري موغـل في مسـائـه
وريح انكســاري من دمائي رمى بيا
هي الألف بعــد الألف تــأتي كأنهــا
بلا موعــد كانت ومـاتت كمــا هـيـا
دعينــي على وهمي أحـاول أن أرى
ســـــرابي مناجاة وريحــــا مواتــــيـا
أنا الـليــــــل ناداني فتهــت بع






















